شركة شامل القابضة
الشركة القابضة في النظام السعودي تكمن أهمية هذا النوع من الشركات في تأمين الانتعاش الاقتصادي على الصعيدين المحلي والعالمي. وذلك عبر فك قيود الشركات والإذن لها بمزاولة نشاطها وكذلك استثمار رؤوس الأموال المرتبطة بالجماعات والأفراد ضمن شركة واحدة تدعى بالقابضة

رسالتنا :
الشركة القابضة هي الشركة أو المنشأة التي تقتني الأسهم الرائجة لشركات أخرى. وغالباً ما يدل الاصطلاح بشكل رئيسي إلى الشركة التي لا تصنع السلع أو الخدمات بذاتها. وإنما الهدف منها فقط امتلاك أسهم الشركات الاخرى وتقتني الشركة القابضة بالعادة غالبية الأسهم ضمن الشركة التابعة.

رؤيتنا :
الشركات التابعة مستملكة من قبل الشركات القابضة ويمكن أن تستملك 100% من أنصبتها ويمكن أن تستملك من الأنصبة ما يهبها السيطرة عليها وبالغالب بمقدار 51% من نصبها. وتمارس الشركات التابعة فعالياتها الأساسية سواء كانت إنتاج أو القيام بأشغال تجارية. كما يجدر بها حيازة عقارات ومملوكات فكرية أو مركبات أو أملاك أو أي شيء يمكن أن تستعمله.
اهدافنا :
وجهتنا رؤية 2030
نعمل لغدً افضل
ميزاتنا :
١-الحماية:
حيث أن حالة الشركات التابعة والأصول التي تستعملها في كيانات مستقلة يؤمن درعاً من المسؤولية. فالقروض المؤجلة لكل شركة تابعة تنتسب لها ولا يصل الدائن للشركة القابضة أو تابعة أخرى.
٢-التحكم في الأصول:
تتطلب الشركة القابضة فرض السلطة على مختلف الشركات التابعة لها لكن ليس بالضرورة استحواذها كافة الأسهم. ويمنح ذلك للشركة القابضة الهيمنة على شركة اخرى وأصولها بكلفة أقل من تملكها كافة أسهم الشركة التابعة.
٣-نقص كلف سداد الديون:
تتمتع الشركة القابضة بقوة مالية فيمكنها غالباً نيل قروض بسعر فائدة أدنى مما تحصل عليه الشركات التابعة.
٤-تعزيز الابتكار:
باعتبار أن الشركات التابعة كينونات مستقلة فهناك مجازف أقل في الاستثمار ضمن الشركات الناشئة أو الأعمال الأخرى التي تتراءى أنها مفعمة بالمخاطر.
٥-عدم الحاجة للإدارة اليومية:
تستطيع الشركة القابضة تملك أعمال تجارية في عدد منوّع من الصناعات ليس لها ارتباط بالشركات هذه فكل واحدة منهم تملك إدارة للأعمال اليومية.


